welcome to your site


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التغافل حسن الخلق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 26/04/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: التغافل حسن الخلق   الإثنين يونيو 09, 2008 8:51 am

عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن الله عز وجل كريم يحب

الكرماء ويحب معالي الأمور ويكره سفسافها ) رواه الطبراني ، ولذلك قال الإمام أحمد بن حنبل : تسعة

أعشار حسن الخلق في التغافل . ومعنى التغافل تكلُف الغفلة مع العلم والإدراك لما يُتغافل عنه ، تكرما

وترفعا عن سفساف الأمور ، وقد كان من الوصف الذي مدح به سيدنا علي بن أبي طالب أنه كان في بيته

كالثعلب وخارجه كالليث . أي أنه كان كالمتناوم المغضي عينا عن مجريات الأحداث التي تقع حوله ، مع

إدراكه وعلمه بها ، إكراما لأهله ، وألاّ يوقعهم في حرج ، وألاّ يرون منه التتبع الذي يرهق شعورهم ويشد

أحاسيسهم . وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يواجه أحدا

بشيْ يكرهه ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي . انه التغاض الكريم حتى لا يحرج المشاعر أو يكسر

الخاطر ، وهذا بالطبع في غير المعاصي ومغاضب الله. ومن الأمور التي تعارف عليها البعض رغم مخالفتها

لهذا التوجيه النبوي قول البعض : ( أنا أقول للأعور أنت أعور في عينه ) ويقصد بذلك البطولة و التمادح . أو

يقول البعض : ( أنا ما أتحمل أشوف حاجة عوجاء واسكت ) وهذه الأقوال و الأفعال نفسها هي التي يجب

ألاّ يسكت عليها ويصدق فيها قول القائل : وأخف من بعض الدواء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atlal.hooxs.com
 
التغافل حسن الخلق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
welcome to your site :: منتديات التنمية البشرية وتطور الذات :: منتدى العلاقات الزوجية-
انتقل الى: